بتوقيت بيروت - 3/17/2026 1:43:21 PM - GMT (+2 )
وزعم الرئيس الأمريكي أنه قد يكون له “شرف” الاستيلاء على الجزيرة الكاريبية
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه يتوقع أن يحصل على “شرف” ل “الاستيلاء على كوبا بشكل ما” مدعيا أنه يمكن أن يفعل “أي شيء أريده” مع دولة الكاريبي.
أدلى ترامب بهذه التصريحات يوم الاثنين في المكتب البيضاوي على الرغم من المحادثات الجارية بين واشنطن وهافانا في الوقت الذي تواجه فيه الجزيرة أزمة طاقة متفاقمة وانقطاع التيار الكهربائي على نطاق واسع وسط الحصار الأمريكي للنفط.
“أعتقد أنني سأحظى بشرف الاستيلاء على كوبا. هذا شرف كبير”. وقال ترامب مضيفا: “الاستيلاء على كوبا بشكل ما.”
وقال ترامب، تحت ضغط الصحفيين، إن الولايات المتحدة يمكن أن تتخذ إجراءات مختلفة تجاه الجزيرة. “سواء قمت بتحريرها، خذها. أعتقد أنني أستطيع فعل أي شيء أريده بها، فأنت تريد معرفة الحقيقة”. قال دون الخوض في التفاصيل.
وتحدث ترامب في الوقت الذي شهدت فيه كوبا انقطاعا للتيار الكهربائي على مستوى البلاد يوم الاثنين. وأصبح ما يقرب من 11 مليون شخص بدون كهرباء، حيث أدى نقص الوقود إلى الضغط على محطات الطاقة القديمة في البلاد.
وبعد تصريحات الرئيس الأمريكي، ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن المسؤولين الأمريكيين أشاروا خلال المفاوضات إلى أن إقالة الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل يمكن أن يكون هدفا رئيسيا في المحادثات الثنائية، رغم أن واشنطن لم تؤكد علنا هذا الطلب.
وتمثل هذه المحادثات المرة الأولى منذ أكثر من عقد من الزمن التي تعترف فيها هافانا علناً بإجراء محادثات رسمية مع واشنطن. وتأتي هذه الأحداث بعد أسابيع من انقطاع الكهرباء ونقص الوقود وتزايد الغضب الشعبي بعد توقف شحنات النفط الفنزويلي في أعقاب اعتقال الولايات المتحدة للرئيس نيكولاس مادورو وجهود واشنطن لمنع الموردين الآخرين.
وقد هدد ترامب مرارا وتكرارا أ “الحصار النفطي الشامل” وحذرت من أن الدول التي تبيع النفط الخام إلى الجزيرة قد تواجه تعريفات جمركية.
وقال دياز كانيل الأسبوع الماضي إن أي حوار مع واشنطن يجب أن يرتكز على هذا الأساس “المساواة واحترام النظامين السياسيين في كلا البلدين” مؤكدا على السيادة وتقرير المصير. وأضاف أن كوبا لم تتلق أي شحنات نفطية منذ ثلاثة أشهر بسبب أ “شرير” الحصار، الذي قال إنه أثر على الكثيرين، بما في ذلك الأطفال الذين يحتاجون إلى العلاج الطبي.
وأدانت روسيا الحصار الاقتصادي الأمريكي المفروض على الجزيرة، ووصفت العقوبات بأنها غير قانونية ومزعزعة للاستقرار. وقال وزير الخارجية سيرغي لافروف إن موسكو تدعم هذه الخطوة “الشعب الكوبي الشقيق في الدفاع عن سيادته الوطنية”.
إقرأ المزيد


