الأردن يدين اقتحامات إسرائيلية للأقصى ويؤكد حقه بالوصاية على القدس
بتوقيت بيروت -

مدار نيوز، نشر بـ 2026/02/15 الساعة 5:17 مساءً

مدار نيوز

أدان الأردن استمرار الاقتحامات الإسرائيلية للمسجد الأقصى، مؤكدا أنه “لا سيادة لإسرائيل على مدينة القدس المحتلة ومقدساتها الإسلامية والمسيحية”.

جاء ذلك في بيان صادر عن وزارة الخارجية الأردنية، الأحد، عقب اقتحام عضو الكنيست الإسرائيلي عميت هاليفي باحات المسجد الأقصى، ودعوته إلى استمرار اقتحامات المستوطنين للمسجد خلال فترة ما بعد الظهيرة في شهر رمضان المقبل.

وأدانت الخارجية الأردنية، بـ“أشد العبارات”، الاقتحامات الإسرائيلية المتواصلة للمسجد الأقصى، معتبرة أنها تمثل “انتهاكا صارخا للوضع القانوني والتاريخي القائم في الحرم القدسي الشريف، وتدنيسا لحرمته”.

وشددت الوزارة على أنه “لا سيادة لإسرائيل على مدينة القدس المحتلة ومقدساتها الإسلامية والمسيحية”، مؤكدة رفض المملكة المطلق واستنكارها الشديد لمواصلة الوزراء وأعضاء الكنيست الإسرائيليين المتطرفين اقتحام المسجد الأقصى.

وقالت إن هذه الممارسات تمثل “عملا استفزازيا مرفوضا يستهدف فرض وقائع جديدة في المسجد الأقصى، ومحاولة تقسيمه زمانيا ومكانيا”، محذرة من عواقب استمرار الانتهاكات بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.

ودعت الخارجية الأردنية المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم يُلزم إسرائيل، بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، بوقف انتهاكاتها وممارساتها غير الشرعية تجاه المقدسات، واحترام حرمة الأماكن المقدسة.

وجددت التأكيد على أن المسجد الأقصى المبارك، بكامل مساحته البالغة 144 دونما، هو مكان عبادة خالص للمسلمين، مشيرة إلى أن إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى التابعة لوزارة الأوقاف الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري في إدارة شؤون الحرم القدسي الشريف وتنظيم الدخول إليه.

ويحتفظ الأردن بحقه في الإشراف على الشؤون الدينية في القدس بموجب اتفاقية وادي عربة الموقعة مع إسرائيل عام 1994، كما وقع العاهل الأردني عبد الله الثاني والرئيس الفلسطيني محمود عباس عام 2013 اتفاقية تمنح المملكة حق الوصاية والدفاع عن القدس والمقدسات في فلسطين.

وخلال شهر رمضان، توقف إسرائيل عادة اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى بعد صلاة الظهر، وتقتصر على الفترة الصباحية، كما تتوقف بالكامل في العشر الأواخر من الشهر، وهو ما يثير اعتراض جماعات اليمين اليهودي المتطرف.

ويشهد رمضان سنويا توافد مئات الآلاف من الفلسطينيين من الضفة الغربية إلى القدس الشرقية لأداء الصلوات في المسجد الأقصى، ما ينعكس على الحركة العامة في المدينة، حيث تمتلئ ساحات المسجد بالمصلين وتنتعش الأسواق.

رابط قصير:
https://madar.news/?p=354127



إقرأ المزيد