بتوقيت بيروت - 2/14/2026 12:37:04 AM - GMT (+2 )
وأكد أنه لن يشن أي هجوم على إيران “إذا أبرمت معنا الاتفاق الصحيح”، مؤكدا أن الخيار العسكري يبقى مرتبطا بطبيعة التفاهم المحتمل بين الجانبين.
لكن ترامب قال إن “تغيير النظام في إيران قد يكون أفضل شيء يمكن أن يحدث”، في مؤشر إلى تصعيد لهجته تجاه طهران.
الرئيس ترامب سئل عمن يود أن يتولى الحكم في إيران في حال حدوث تغيير في النظام، فرد بالقول:”لا أريد التحدث عن ذلك، لكن هناك أشخاص”.
وفي رده على سؤال حول ما يمكن أن تفعله إيران لتجنب أي هجوم، قال: “أن يمنحونا الاتفاق الذي كان ينبغي عليهم أن يعطونا إياه في المرة الأولى. إذا قدموا لنا الاتفاق المناسب، فلن نفعل ذلك”.
وتابع أن إيران “ترغب في إجراء محادثات”، لكنه اعتبر أن ما يجري حتى الآن “الكثير من الكلام دون أي أفعال.. ظلوا يتحدثون ويتحدثون ويتحدثون طوال 47 عاما”، مضيفا أنه سيكون “جيدا إذا تمكنا من تسوية الأمر مرة واحدة وإلى الأبد بشأن إيران”.
وتأتي تصريحات ترامب وسط توتر متصاعد بين واشنطن وطهران، في ظل مساع لإحياء مسار تفاوضي جديد حول الملف النووي والقضايا الإقليمية.
كما تأتي في الوقت الذي تدرس فيه الإدارة الأمريكية إمكانية اتخاذ إجراء عسكري ضد طهران.
وكان الرئيس قد أشار في الأسابيع الأخيرة إلى أن أولويته القصوى هي أن تقلص إيران برنامجها النووي بشكل أكبر، لكنه أشار يوم الجمعة إلى أن هذا ليس سوى جانب واحد من التنازلات التي تحتاجها الولايات المتحدة من إيران.
وأشار إلى أن استهداف البرنامج النووي الإيراني “سيكون أقل الجوانب أهمية”، في إشارة إلى مطالب أمريكية أوسع.
وفي رد على سؤال ما إذا كانت المواقع النووية قد دمرت بالكامل، وما الذي بقي لتدميره، قال االرئيس الأميركي “يمكن أخذ أيا كان ما تبقى هناك من غبار. هذا في الحقيقة أقل ما في المهمة. إذا قمنا بذلك، فسيكون هذا هو الجزء الأقل أهمية في المهمة. لكننا، كما تعلمون، سنأخذ على الأرجح ما تبقى. لقد تم تدميره بالكامل، كما تعلمون.”
يتبع..
إقرأ المزيد


