برلماني أوروبي: الاتحاد الأوروبي يحلم بتغيير السلطة في موسكو ولكنه يدرك أن ذلك غير واقعي
بتوقيت بيروت -
وقال كارتهايزر في مقابلة مع وكالة “تاس” إن الاتحاد الأوروبي يسعى، من خلال تشديد متطلبات التأشيرة للمواطنين الروس، إلى إثارة “استياء الروس من حكومتهم، التي يتم تقديم سياستها تجاه أوكرانيا كمبرر لهذه القيود”.

وأشار إلى أن “حلم الاتحاد الأوروبي هذا له اسم: تغيير النظام في موسكو. ومع ذلك، فإن التحليل الواقعي للوضع السياسي في روسيا يظهر أن مثل هذا السيناريو غير وارد على الإطلاق”.

وأكد عضو البرلمان الأوروبي أن هذه القيود، “مثل العديد من التدابير الأخرى التي يتخذها الاتحاد الأوروبي، لا طائل منها على الإطلاق”. وتابع: “أثرها الرئيسي هو أن السياح من روسيا يختارون الآن وجهات أخرى”.

عندما سُئل كارتهايزر عما إذا كانت دول الاتحاد الأوروبي نفسها تعاني من القيود المفروضة، أشار إلى أن الإجراءات المتخذة كان لها تأثير كبير على صناعة السياحة في إيطاليا وفرنسا.

ووفقا لعضو البرلمان الأوروبي فإن “الشيء الإيجابي هو أن مثل هذه العقوبات، على الأقل من الناحية النظرية، يمكن رفعها بسهولة تامة”.

وتضم منطقة شنغن 29 دولة أوروبية ألغت ضوابط الحدود فيما بينها. ويُشترط الحصول على تأشيرة شنغن للدخول، مما يسمح بالسفر داخل المنطقة بأكملها.

وأنهت المفوضية الأوروبية في ربيع عام 2022 اتفاقية تسهيل التأشيرات بين روسيا والاتحاد الأوروبي، واعتمدت المجموعة الأولى من المتطلبات لتشديد سياسات تسهيل التأشيرات تجاه روسيا.

ووفقا لإحصاءات المفوضية، فقد أصدر الاتحاد الأوروبي 4 ملايين تأشيرة شنغن للروس في عام 2019، و500 ألف تأشيرة في عام 2023.



إقرأ المزيد