بتوقيت بيروت - 1/4/2026 2:03:21 AM - GMT (+2 )
بتوقيت بيروت — نزوح جماعي من بلدة هجليج النفطية في السودان بعد سيطرة فصائل مسلحة عليها –
ووصفت مصادر من النازحين معاناتهم خلال رحلة النزوح التي تضمنت عبور الحدود مرتين والتنقل بين مجموعات مقاتلين مختلفة.
واجه اللاجئون صعوبات شديدة في الوصول إلى مخيمات عبور مؤقتة على مشارف مدينة القضارف الشرقية، حيث اضطر البعض للانتقال سيرًا على الأقدام لمسافات طويلة، فيما اعتمد آخرون على وسائل نقل محدودة.
كما تجمع نحو 240 عائلة، أي ما يقارب 1200 شخص، في مخيم أبو النجا، وهو مركز عبور ترابي صغير يضم خياماً وملاجئ خشبية محدودة. وأفادت تقارير أن الطعام والمياه شحيحة، وأن المخيمات المكتظة تواجه ضغطاً متزايداً في ظل فصل الشتاء القارس، فيما تنتظر النساء الحصول على الماء والخدمات الصحية من نقاط محدودة.
وأوضح اللاجئون أن الهجوم استهدف المدنيين والعسكريين على حد سواء، وأنه اضطر العائلات لمغادرة منازلها بسرعة وترك ممتلكاتها خلفها. وقد استغرق جزء من النازحين أسابيع للوصول إلى مناطق آمنة بعد أن حُرموا من الطعام والمأوى أثناء تنقلهم.
تأتي هذه الحوادث في سياق تصاعد النزاع بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في جنوب كردفان، حيث سيطرت الفصائل المسلحة على البلدة النفطية، وازدادت المخاوف من تدهور الوضع الإنساني مع استمرار القتال وتهجير المدنيين.
المصدر: وكالة يونيوز
تنويه من موقع “بتوقيت بيروت”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.almanar.com.lb
بتاريخ: 2026-01-04 00:45:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “بتوقيت بيروت”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
إقرأ المزيد


