بتوقيت بيروت - 1/4/2026 1:03:30 AM - GMT (+2 )

أدان وزير الخارجية الإيراني بشدة العدوان العسكري الأمريكي على فنزويلا واختطاف الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته، ووصف هذه الخطوة بأنها “مثال واضح على إرهاب الدولة” وانتهاك صارخ لسيادة الشعب الفنزويلي.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه عباس عراقجي مساء السبت مع نظيره الفنزويلي إيفان جيل بينتو، حيث ناقشا آخر التطورات بعد العدوان.
وندد الأول باختطاف الرئيس الشرعي لفنزويلا وزوجته بأشد العبارات، قائلا إن هذا الإجراء يشكل اعتداء مفتوحا على الإرادة الوطنية لفنزويلا.
وأكد مجددا دعم الجمهورية الإسلامية للشعب الفنزويلي وحكومته المنتخبة.
من جانبه، شكر وزير الخارجية الفنزويلي إيران على موقفها المبدئي وتعبيرها عن التضامن، مؤكدا أن الشعب والحكومة الفنزويليين مصممان على الدفاع عن سيادتهما الوطنية وحقهما في تقرير المصير في مواجهة سياسات واشنطن البلطجية وغير القانونية.
وجاءت هذه المكالمة وسط تصاعد التوترات عقب تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي قال إن واشنطن ستتولى السيطرة على فنزويلا خلال فترة مؤقتة بعد الاختطاف. وفي حديثه في مؤتمر صحفي في فلوريدا، قال ترامب إن الولايات المتحدة “ستدير” البلاد حتى يتم انتقال “آمن وسليم وحكيم” للسلطة، مضيفًا أن مسؤولين من إدارته سيشرفون على “الحكم” خلال تلك الفترة.
وزعم ترامب أن القوات الأمريكية موجودة بالفعل في فنزويلا، على الرغم من عدم الإبلاغ عن أي علامات فورية على مثل هذا الوجود.
ونفذت القوات الأمريكية ضربات منسقة على أهداف مدنية وعسكرية في كراكاس وعدة ولايات أخرى في الساعات الأولى من صباح السبت. وقال ترامب إن مادورو وزوجته سيليا فلوريس اختطفا خلال العملية وتم نقلهما جوا إلى خارج البلاد.
وزعم مسؤولون أمريكيون أن الزوجين كانا على متن سفينة حربية أمريكية في طريقهما إلى نيويورك لمواجهة “تهم جنائية”.
وأدانت الحكومة الفنزويلية الهجمات ووصفتها بأنها عمل مباشر من أعمال العدوان العسكري الذي يهدف إلى الاستيلاء على ثروات البلاد النفطية والمعدنية.
وجاء العدوان بعد أشهر من الضغط على فنزويلا، بما في ذلك حشد القوات في أمريكا الجنوبية والهجمات في شرق المحيط الهادئ ومنطقة البحر الكاريبي التي زعمت واشنطن أنها مرتبطة بمزاعم تهريب المخدرات، وهي ادعاءات رفضها مادورو كذريعة لشن هجوم على بلاده.
إقرأ المزيد


