صوت بيروت إنترناشونال - 1/3/2026 11:51:22 PM - GMT (+2 )
ذكر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن القوات الأمريكية ألقت القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو اليوم السبت. وفيما يلي حقائق أساسية عن قطاع النفط في فنزويلا:
الاحتياطيات
تظهر البيانات الرسمية أن فنزويلا تمتلك أكبر احتياطيات نفط في العالم لكن إنتاجها من الخام لا يزال عند جزء بسيط من طاقتها بسبب سوء الإدارة ونقص الاستثمار والعقوبات.
وذكر معهد الطاقة ومقره لندن أن فنزويلا تمتلك حوالي 17 بالمئة من الاحتياطيات العالمية أو 303 مليارات برميل، متقدمة بذلك على السعودية التي تتصدر منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك).
وتقول وزارة الطاقة الأمريكية إن احتياطيات فنزويلا تتكون في الغالب من النفط الثقيل في منطقة أورينوكو وسط البلاد، مما يجعل إنتاج خامها مكلفا ولكن بسيطا نسبيا من الناحية الفنية.
الإنتاج
فنزويلا من الأعضاء المؤسسين لأوبك مع إيران والعراق والكويت والسعودية.
وكانت تنتج ما يصل إلى 3.5 مليون برميل يوميا في سبعينيات القرن الماضي، وهو ما كان يمثل في ذلك الوقت أكثر من سبعة بالمئة من إنتاج النفط العالمي.
وانخفض الإنتاج إلى أقل من مليوني برميل يوميا خلال عقد 2010، وبلغ متوسطه نحو 1.1 مليون في العام الماضي أو واحد بالمئة فقط من الإنتاج العالمي.
وقال آرني لومان راسموسن من شركة جلوبال ريسك مانجمينت “إذا أدت التطورات في نهاية المطاف إلى تغيير حقيقي في النظام، فقد يؤدي ذلك إلى زيادة النفط في السوق مع مرور الوقت. ومع ذلك، سيستغرق الأمر بعض الوقت حتى يتعافى الإنتاج بالكامل”.
وقال ساول كافونيك المحلل في شركة إم.إس.تي ماركي إن تغيير النظام إذا نجح، فقد تنمو صادرات فنزويلا مع رفع العقوبات وعودة الاستثمار الأجنبي.
وقال خورخي ليون رئيس قسم التحليل الجيوسياسي لدى شركة ريستاد إنرجي “يظهر التاريخ أن تغيير النظام بالقوة نادرا ما يؤدي إلى استقرار إمدادات النفط بسرعة، إذ تقدم ليبيا والعراق سابقتين واضحتين ومثيرتين للقلق”.
وقال ترامب لشبكة فوكس نيوز اليوم السبت إن الولايات المتحدة ستنخرط بقوة في قطاع النفط الفنزويلي.
مشروعات مشتركة
أممت فنزويلا قطاع النفط في سبعينيات القرن العشرين، وأنشأت شركة بتروليوس دي فنزويلا.
وخلال التسعينيات، اتخذت فنزويلا خطوات لفتح القطاع أمام الاستثمار الأجنبي. وبعد انتخاب هوجو تشافيز في 1999، قررت فنزويلا أن تكون لشركة بتروليوس دي فنزويلا الحصةُ الأكبر في جميع مشروعات النفط.
وأقامت الشركة مشروعات على أمل زيادة الإنتاج، بما في ذلك مع شركات شيفرون الأمريكية وشركة البترول الوطنية الصينية وإيني الإيطالية وتوتال الفرنسية وروسنفت الروسية.
الصادرات والتكرير
ظلت الولايات المتحدة لفترة طويلة المشتري الرئيسي للنفط الفنزويلي، لكن الصين أصبحت الوجهة الرئيسية في العقد الماضي منذ فرض العقوبات.
وتدين فنزويلا بحوالي 10 مليارات دولار للصين بعد أن أصبحت بكين أكبر مقرض لفنزويلا في عهد الرئيس الراحل تشافيز.
وتسدد فنزويلا قروضها بشحنات من النفط الخام تُنقل على متن ثلاث ناقلات عملاقة كانت مملوكة بشكل مشترك لفنزويلا والصين.
وكانت اثنتان من هذه الناقلات العملاقة تقتربان من فنزويلا في ديسمبر كانون الأول عندما أعلن ترامب فرض حصار على جميع الناقلات التي تدخل البلاد وتخرج منها.
وتشير وثائق لشركة بتروليوس دي فنزويلا وبيانات شحن إلى أن الناقلتين تنتظران التعليمات الآن، مع توقف الصادرات الفنزويلية في الغالب.
وذكر ترامب لشبكة فوكس نيوز اليوم أن الصين ستحصل على النفط دون الخوض في التفاصيل.
وأقرضت روسيا مليارات الدولارات إلى فنزويلا لكن المبلغ الدقيق غير واضح.
وتمتلك شركة بتروليوس دي فنزويلا أيضا طاقة تكرير كبيرة خارج البلاد، بما في ذلك شركة سيتجو في الولايات المتحدة، لكن الدائنين يقاتلون من أجل السيطرة عليها من خلال دعاوى قضائية مستمرة منذ فترة طويلة في المحاكم الأمريكية.
The post قطاع النفط الفنزويلي.. أكبر احتياطيات في العالم وبنية تحتية متهالكة! appeared first on صوت بيروت إنترناشونال.
إقرأ المزيد


