جنوبية - 10/14/2026 8:24:11 AM - GMT (+2 )
نددت وزارة الخارجية الأميركية شديد الاستنكار بإحالة شكوى قضائية صادر عن محامٍ محسوب على «حزب الله» ضد سفيرة لبنان لدى واشنطن، ندى حمادة معوض، إلى المحكمة العسكرية اللبنانية، واصفة الإجراء بأنه «مثير للاستياء» ومحاولة للاستهداف السياسي ضد دبلوماسيين يمثلون الشرعية اللبنانية.
تنديد أميركي صريح وموقف من القضاء العسكريوأوضح متحدث باسم الخارجية الأميركية أن واشنطن تتابع عن كثب خلفيات الشكوى التي تقدم بها محامٍ موالٍ لـ«حزب الله» ضد السفيرة اللبنانية، مشيراً إلى أن النظر في القضية أمام المحكمة العسكرية يأتي على خلفية ممارسة الدبلوماسية لمهامها الرسمية وتنفيذ سياسات حكومتها الشرعية، إلى جانب مشاركتها في مسار المفاوضات التقنية والأمنية القائمة بين لبنان وإسرائيل برعاية وإشراف الولايات المتحدة.
ورأت الخارجية الأميركية أن المحكمة العسكرية اللبنانية تُهدر مواردها المحدودة في ملاحقة مسؤولين ودبلوماسيين يعملون لصالح الدولة وشعبها، مؤكدة أن الأجدى بالقضاء العسكري أن يوجه جهوده وموارده نحو «ملاحقة عناصر حزب الله الذين يتآمرون ضد الحكومة والشعب اللبنانيين».
دعوة لإلغاء القوانين المسيسة والتحذير من نفاذ الصبروطالبت الإدارة الأميركية السلطات اللبنانية بإلغاء كل القوانين والممارسات التي تُجيز الاستهداف والضغط السياسي بحق المدنيين والدبلوماسيين، معتبرة أن المنظومة الحالية توفر «حماية ممنهجة لعناصر حزب الله» على حساب مؤسسات الدولة ورجالاتها.
وختم المتحدث باسم الخارجية الأميركية الموقف برسالة حازمة، مشدداً على أن واشنطن لم يعد لديها أي صبر على مثل هذه الممارسات والعرقلة السياسية التي تطال المسار التفاوضي ودور الدولة اللبنانية.
وفيوقت سابق أحيلت شكوى قضائية ضد سفيرة لبنان لدى الولايات المتحدة الأميركية، ندى حمادة معوض، إلى القضاء العسكري اللبناني للبدء في النظر فيها والإجراءات المتعلقة بها.
وأفادت المعطيات بأن الشكوى تقدم بها محامٍ محسوب على «حزب الله»، على خلفية مشاركة السفيرة حمادة معوض في جلسات مفاوضات ومسار تفاوضي تقوده الولايات المتحدة الأميركية بين لبنان وإسرائيل، وتنفيذها التوجيهات والسياسة الرسمية الصادرة عن الحكومة اللبنانية الشرعية.
إقرأ المزيد


