بين الحديبية وطهران… حين يصادر القرار اللبناني
جنوبية -
[unable to retrieve full-text content]

لم يكن النبي محمد اسير شعارات. عندما جلس الى طاولة التفاوض في صلح الحديبية، لم يسأل: كيف سأبدو امام جمهوري؟ سأل سؤالا واحدا: ما مصلحة الجماعة التي اقودها؟ قبل بشروط قاسية، وتحمل اعتراضات حادة، لكنه كان يملك شجاعة القرار. قرار مستقل. قرار نابع من الداخل. في لبنان، الصورة مختلفة الى حد الصدمة. من يملك القرار… […]

The post بين الحديبية وطهران… حين يصادر القرار اللبناني appeared first on جنوبية.



إقرأ المزيد