إرتكاز نيوز - 3/9/2026 7:09:59 PM - GMT (+2 )
قالت ثلاثة مصادر مطلعة إن المحادثات الرامية إلى المضي قدما في خطة الرئيس دونالد ترامب لإنهاء الحرب في قطاع غزة معلقة منذ الأسبوع الماضي عندما شنت الولايات المتحدة و “إسرائيل” هجوما مشتركا على إيران، مما أدى إلى اندلاع حرب أوسع نطاقا في الشرق الأوسط.
ويهدد التوقف بتعطيل تنفيذ مبادرة ترامب للسلام في الشرق الأوسط، التي وصفها بأنها أحد أهداف سياسته الخارجية الرئيسية. ويأتي ذلك بعد أقل من شهر من حصوله على تعهدات بمليارات الدولارات لغزة من دول خليجية تواجه حاليا هجمات إيرانية مع اتساع نطاق الصراع.
وتعتمد خطة ترامب لغزة جزئيا على ما إذا كان مسلحو حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) سيلقون أسلحتهم مقابل العفو، وهي خطوة تهدف إلى تمهيد الطريق لإعادة الإعمار ومزيد من الانسحاب العسكري الإسرائيلي. وعمل وسطاء البيت الأبيض على إجراء اتصالات سرية بين “إسرائيل” وحماس بشأن مسألة نزع السلاح.
وقالت المصادر الثلاثة التي طلبت عدم الكشف عن هويتها إن المفاوضات حول هذه القضية وغيرها توقفت عندما بدأت الحرب مع إيران في 28 فبراير شباط. ولم يسبق نشر شيء عن توقف محادثات نزع السلاح.
ونفى مسؤول في البيت الأبيض أي توقف للمحادثات قائلا إن “المناقشات حول نزع السلاح مستمرة وإيجابية. ويتفق جميع الوسطاء على أن هذه خطوة حاسمة لتمكين إعادة إعمار غزة”.
لكن زها حسن، من مؤسسة كارنيجي للسلام الدولي في واشنطن، قالت إن دولا مثل الإمارات وقطر، اللتين تعهدتا بتقديم أموال لمهمة مجلس السلام الذي أنشأه ترامب، قد تتساءل عما إذا كان هذا “إنفاقا مجديا في الوقت الحالي الذي تسعى فيه لتفادي نيران الصواريخ”.
وصف أحد المصادر، الذي لديه معرفة مباشرة بعمل بعثة مجلس السلام التابع لترامب، التوقف بأنه تأخير قصير وطفيف بسبب اضطرابات الرحلات الجوية التي تمنع الوسطاء والممثلين من السفر في المنطقة. وعقدت المحادثات بشكل متكرر في القاهرة.
وعلى المدى الطويل، قال المصدر إن مجلس السلام يعتقد أن الحرب قد تسرع من حل قضية نزع السلاح من خلال التخلص من النفوذ الإيراني، الذي لطالما دعم حماس ماليا.
وقال مصدر آخر، وهو مسؤول فلسطيني مقرب من جهود الوساطة، إنه كان من المتوقع أن تعقد حماس محادثات مع الوسطاء المصريين والقطريين والأتراك في اليوم الذي اندلعت فيه الحرب، لكن الاجتماع ألغي ولم يتم تحديد موعد جديد.
المصدر: رويترز
إقرأ المزيد


