نقاش حول “طبيعة التحالف” مع العونيين: حزب الله يثبّت قواعد الانتخابات مع “أمل”
إرتكاز نيوز -

كتبت الأخبار: 

يتحضّر حزب الله للانتخابات النيابية المقبلة على قاعدة أنها ستجري في موعدها المُحدّد في أيار المقبل. ويستند في مقاربته إلى أن أي تأجيل يتطلّب قانوناً يصدر عن مجلس النواب، الأمر الذي لا مؤشرات إلى احتمال حصوله حتى الآن.

وكان الاجتماع التنسيقي الأول مع حركة أمل، قد عقد برئاسة رئيس المجلس نبيه بري بحضور معاونه السياسي النائب علي حسن خليل، ووفد من حزب الله ترأّسه النائب السابق محمد فنيش وبمشاركة المعاون السياسي للأمين العام الحاج حسين خليل. وجرى في خلاله التفاهم على عدة أمور منها:

أولاً: تثبيت التحالف السياسي والتعاون الانتخابي بحيث يكون الطرفان في لوائح مشتركة في كل لبنان.
ثانياً: الإبقاء على التوزيع القائم للحصص من جهة ولتوزيع المقاعد الخاصة بكل طرف من جهة ثانية.
ثالثاً: تثبيت التعاون الانتخابي مع النائبين السابقين وليد جنبلاط وطلال أرسلان في دوائر بيروت الثانية وحاصبيا – مرجعيون والبقاع الغربي. والانفتاح على تعاون انتخابي مع التيار الوطني الحر في أكثر من منطقة.

رابعاً: يترك حزب الله للرئيس بري إدارة أي تحالف ممكن أو تعاون مع تيار «المستقبل» في الجنوب أو بيروت أو جبل لبنان.
وبحسب ما يرشح من معطيات، فإن الطرفين لا يظهران حماسة لإدخال تغييرات على أسماء المرشحين، وإن كان الأمر غير محسوم بصورة نهائية، لكن بري أكّد أن وزير المال ياسين جابر ليس مرشحاً للانتخابات، التزاماً بالاتفاق الذي رافق تشكيل الحكومة الحالية، والذي قضى بأن جميع الوزراء إضافة إلى رئيسها لا يترشحون للانتخابات النيابية المقبلة.

من جهته، أطلق الحزب ورشة داخلية تشمل تفعيل الماكينة الانتخابية واستكمال التحضيرات اللوجستية اللازمة. وبدأ يكثّف اتصالاته مع القوى والأحزاب «الحليفة» و«الصديقة»، وفي ما خص العلاقة الخاصة مع التيار الوطني الحر، تكشف المصادر أنه عقد اجتماع أوّلي جمع النائب جبران باسيل بوفد من الحزب ترأّسه النائب علي فياض، تلاه اجتماع تفصيلي بين باسيل وفنيش، ما ساعد في وضع تصوّر مشترك، حول «المصلحة المبتغاة من كلا الطرفين، والتي قد يحقّقها التعاون في الاستحقاق الانتخابي، إن بالجملة أو بالمفرّق». ويعمل الطرفان حالياً على دراسة مُعمّقة لشكل التعاون المُرتقب، على أن يتوصّلا إلى خلاصات واضحة في المدة القريبة المقبلة.



إقرأ المزيد