إرتكاز نيوز - 2/11/2026 9:06:36 PM - GMT (+2 )
أكد نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب أنّ “سيادة الدولة ينبغي أن تكون عامة لكل لبنان، فيما “إسرائيل” تستبيح لبنان في كل مناطقه، ولا توجد سيادة للبنان على أرضه”، مشددًا على أنّ “انتهاك سيادة الجنوب هو انتهاك لسيادة لبنان كلّه وكرامة جميع اللبنانيين”.
كلام الخطيب جاء خلال استقباله، في مقر المجلس على طريق المطار، وفدًا من أهالي البقاع–الهرمل ضمّ علماء دين وفاعليات اجتماعية وبلدية واقتصادية وثقافية ومخاتير، إضافة إلى وفد من عتبة السيدة خولة (ع). وقد اطّلع من الوفد على أوضاع البقاع، وبحث معه في إعادة إعمار ما هدمته الاعتداءات الإسرائيلية، وقضية قانون العفو، إلى جانب عدد من القضايا والشؤون الوطنية.
وقال الخطيب: “نرفض التعاطي مع المناطق بتمييز، فلا يُترك البقاع لحرمانه ولا الجنوب لاستباحة إسرائيل”، داعيًا إلى مقاربة وطنية شاملة تقوم على المساواة بين المناطق في التنمية والحماية. وأكد أنّ المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى “رفع لواء رفع الحرمان عن كل المناطق اللبنانية، ويطالب الدولة بالإنماء المتوازن بين جميع المناطق”.
ودعا الشيخ الخطيب رئيس الحكومة نواف سلام إلى “زيارة البقاع وتفقّد القرى والمناطق المنكوبة والاطلاع على أوضاع المنطقة التي دفعت ثمنًا كبيرًا من أبنائها وعمرانها”، مشددًا على أنّ “على الدولة أن تولي اهتمامًا جديًا بإعادة الإعمار وإزالة آثار الاعتداءات، والعمل على إنماء قرى ومناطق البقاع”.
كما طالب بالإسراع في إصدار قانون عفو “يُنصف المظلومين ويُطلق سراح الموقوفين من دون محاكمات”، معتبرًا أنّ البقاع بات رهينة مذكرات التوقيف، ومؤكدًا أنّ “منطقة بعلبك–الهرمل قدّمت الكثير من التضحيات في سبيل لبنان، كما سائر القرى الجنوبية”.
وأشار إلى أنّ المجلس “منذ تأسيسه طالب ببناء وطن حقيقي لكل اللبنانيين بعيدًا من التمايز الطائفي والمناطقي”، لافتًا إلى أنّ “لبنان غني بكفاءاته، إلا أنّ الطائفية السياسية تُضعف الدولة وتُظهر أزماتها الاقتصادية والسياسية”، معتبرًا أنّ الطبقة السياسية تستفيد من هذا الواقع وتسعى لتنفيذ أجندات خارجية تُبقي لبنان رهينة الضغوط.
إقرأ المزيد


