بداية التهدئة… لقاءٌ مُرتقب وتكريس إعادة خطوط التواصل مع “حزب الله”
إرتكاز نيوز -

قالت الجمهورية: 

داخلياً، شكّل اللقاء بين عون وبري أمس، مدخلاً لمعالجة التوتر الذي اشتد في الأيام القليلة الماضية بين بعبدا و«حزب الله»، وبدأت الموجة التي هبّت من بيئة المقاومة ضدّ تصريحات رئيس الجمهورية بالانحسار، وبدا ذلك واضحاً من خلال مقدّمة نشرة أخبار قناة «المنار» المسائية، التي تحدثت عن تمايز في مواقف الرئيس، وخصّصت جزءاً كبيراً منها لمواقفه الأخيرة، وهذا ما اكّده فعلاً مصدر في «حزب الله» لـ«الجمهورية»، كاشفاً انّ الحزب لم يكن وراء هذه الحملة، إنما كانت ردة فعل وانزعاج في بيئته ومناصريه من ثلاث محطات كلامية للرئيس عون، بدأت بمقابلته التلفزيونية واستُكملت بمواقفه أمام السلك الديبلوماسي، وخصوصاً بعض العبارات التي استخدمها في كلماته». وقال المصدر: «الناس تحتاج حالياً إلى احتضان ورعاية خاصة والابتعاد عن كل ما يؤدي إلى الشحن».

واكّد المصدر «انّ «حزب الله» وعلى عكس ما أُشيع، لم ينظّم الحملة على الإطلاق، وبيان كتلة «الوفاء للمقاومة» خير دليل، ولم يكن لديه نيات لا لتصعيد كلامي ولا لتحريك الشارع».

وعلمت «الجمهورية» انّه تمّ الاتفاق بين عون وبري على التهدئة وإعادة خطوط التواصل مع «حزب الله»، وانّ هناك لقاءً مرتقباً بين مستشار الرئيس العميد ديديه رحال و«حزب الله»، لتكريس هذه التهدئة وعودة الأمور إلى مجراها. كذلك علمت «الجمهورية» انّ لقاء بعبدا ركّز على ملف الانتخابات، وما هي الخيارات المطروحة. ثم تطرّق إلى الأوضاع العامة في البلاد عموماً والوضع في الجنوب خصوصاً في ضوء استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على القرى والبلدات الجنوبية وتوسعها إلى البقاع. وتطرّق البحث إلى اللقاءات التي تُعقد لمعالجة التصعيد الإسرائيلي وإلى سبل مساعدة أهالي القرى الحدودية المدمّرة للعودة إلى قراهم وتقديم الدعم اللازم لهم في أماكن وجودهم.

وبعد اللقاء، سُئل الرئيس بري عن جو اللقاء فأجاب: «دائما أُسأل هذا السؤال وجوابي واحد: كل اللقاءات مع فخامة الرئيس دائماً ممتازة».



إقرأ المزيد