لبنانون فايلز - 7/2/2026 5:34:47 PM - GMT (+2 )
تتجه الأنظار مجدداً صوب العائلة المالكة البريطانية مع اقتراب موعد الزيارة المرتقبة للأمير هاري وزوجته ميغان ماركل إلى المملكة المتحدة. وفي هذا السياق، كشفت تقارير مطلعة أن الأميرة كيت ميدلتون (Kate Middleton) تقود وساطة هادئة وخلف الكواليس لإقناع زوجها، الأمير ويليام (Prince William)، بلقاء شقيقه المغترب وعائلته لإنهاء قطيعة طال أمدها.
وأكدت مصادر مقربة من القصر لوسائل إعلام عالمية أن أميرة ويلز (44 عاماً) تبذل جهوداً حثيثة لدفع ويليام للقاء هاري وميغان، وطفليهما الأمير آرشي والأميرة ليليبت، أثناء تواجد العائلة في بريطانيا في وقت لاحق من هذا الشهر.
رغبة كيت ميدلتون في رؤية "أطفال ساسكس"
بحسب التسريبات، فإن دافع كيت ميدلتون الأساسي ليس سياسياً فحسب، بل يحمل بعداً عاطفياً؛ إذ تبدي الأميرة اهتماماً كبيراً برؤية أطفال شقيق زوجها (آرشي وليليبت). ونظراً لعدم وجود أي فرص سابقة لرؤية الصغار في السنوات الماضية، فإن نبأ مرافقتهم لوالديهم في هذه الرحلة شكّل "مفاجأة سارة وصدمة إيجابية" داخل القصر.
ورغم أن المصادر تشير إلى أن الأمير ويليام (44 عاماً) لا يخطط حالياً للتواجد في اللقاء ولا يزال متردداً، إلا أن كيت تأمل في تغيير رأيه وتغيير خططه في اللحظات الأخيرة، مؤكدة في الوقت ذاته أنها "تحترم قراره النهائي" مهما كان، لإدراكها عمق الجرح الذي تسبب فيه الانفصال الملكي عام 2020 وانتقال دوق ودوقة ساسكس إلى كاليفورنيا.
شرط الأمير ويليام وتفاؤل الملك تشارلز
الجدول الزمني للمصالحة يبدو معقداً؛ فالأمير ويليام يرى أن اللقاء يجب أن يتم "عندما يكون هو مستعداً" وليس فرضاً للأمر الواقع. وأوضح مصدر مطلع: «هذا الأمر يسير وفقاً للجدول الزمني لويليام، لا لجدول هاري. لم يكونوا يتوقعون قدوم ميغان والأطفال، ولهذا السبب يبدو ويليام حذراً ومتردداً».
على الجانب الآخر، يقف الملك تشارلز (King Charles) في مربع التفاؤل؛ حيث يبدي حماساً كبيراً لرؤية ابنه الأصغر وأحفاده، ويتعامل بـ "واقعية ونضج" لإعادة بناء الجسور المكسورة. وتحظى جهود الملك بدعم كامل من الملكة كاميلا، التي تشجع بقوة أي خطوة من شأنها إصلاح ذات البين وتأمين خطوة أولى نحو إنهاء الخلاف التاريخي بين الشقيقين.
عشاء عائلي نادر في اسكتلندا
وفي مؤشر واضح على ترتيب الأوراق الملكية، أفادت تقارير صحفية أن الملك تشارلز (77 عاماً) عقد "عشاءً عائلياً نادراً جداً" في قصر "هوليرود هاوس" في اسكتلندا. وحضر هذا العشاء الخاص كل من الملكة كاميلا، الأمير ويليام، الأميرة آن، والأمير إدوارد، حيث تواجد كبار أفراد العائلة ضمن فعاليات "الأسبوع الملكي" السنوي. ومكثت العائلة ليلتها في القصر (Dine and sleep) تمهيداً للمراسم الرسمية اللاحقة، وهو ما فُسّر بأنه اجتماع مغلق لتوحيد الرؤى قبل وصول هاري.
ترتيبات أمنية مشددة لزيارة الأمير هاري وميغان ماركل
تأتي زيارة هاري (41 عاماً) وميغان (44 عاماً) المرتقبة للمملكة المتحدة بهدف الترويج لـ ألعاب إنفيكتوس 2027 (Invictus Games) التي ستستضيفها برمنغهام العام المقبل. وستكون هذه المرة الأولى التي يزور فيها الأطفال إنجلترا منذ عام 2022 (عام جنازة الملكة إليزابيث الثانية).
ويبحث الأمير هاري حالياً كل الخيارات القانونية والأمنية لضمان سلامة عائلته فور وصولهم، حيث من المقرر أن يرافقه فريقه الأمني الخاص، وسط توقعات وترقّب إعلامي محلي ودولي ضخم لهذه الرحلة الحافلة بالإثارة.
إقرأ المزيد


