لبنانون فايلز - 6/17/2026 3:40:43 PM - GMT (+2 )
أكد رئيس جزر المالديف محمد مويزو أن قرار منع دخول حاملي الجواز الإسرائيلي إلى بلاده سيبقى ساري المفعول، رغم انتهاء الحرب، في خطوة تعكس استمرار نهج القطيعة مع إسرائيل وتحول الملف إلى محور أساسي في السجال السياسي الداخلي.
وبحسب تقرير نشره موقع "mako"، استغل مويزو تجمعاً جماهيرياً لحزبه "PNC" في جزيرة دالو ميدهو لتوجيه انتقادات حادة للإدارات السابقة، متهماً إياها بالسعي إلى التقارب مع إسرائيل بشكل سري وعلني، ومقدماً الحظر المفروض على حاملي الجواز الإسرائيلي باعتباره دليلاً على تمسك حكومته بقيم الإسلام والمصلحة الوطنية.
وقال مويزو إن بلاده منفتحة على العالم، إلا أن "الاستثناء الوحيد هو إسرائيل"، مؤكداً أن حكومته لن تسمح بدخول حاملي الجواز الإسرائيلي إلى المالديف، ومشدداً على أن هذا التوجه ينسجم مع رؤيته السياسية والدينية.
واتهم الرئيس المالديفي حزب المعارضة الديمقراطي "MDP" والحكومات السابقة بمحاولات إقامة علاقات أوثق مع إسرائيل، مشيراً إلى أن تلك المحاولات شملت خططاً لاستقدام أطباء إسرائيليين وتشغيل رحلات لشركات طيران إسرائيلية إلى المالديف.
وأضاف أن هذه الخطوات توقفت نتيجة الاحتجاجات الشعبية التي شهدتها البلاد، معتبراً أن حكومته اتخذت مساراً مختلفاً يقوم على منع دخول الإسرائيليين إلى أراضي الدولة.
وتأتي هذه المواقف في إطار صراع سياسي داخلي أوسع، حيث يواصل مويزو وحزبه تبني خطاب قومي وديني يركز على حماية الهوية الوطنية والدينية للبلاد، في مقابل اتهام المعارضة بالتفريط بالسيادة والانفتاح المفرط على أطراف خارجية.
وأكد مويزو أن حكومته ستواصل اعتماد سياسات تقوم على إعطاء الأولوية للدين وتعزيز الاستقرار والتنمية وحماية المصالح الوطنية، معتبراً أن قرار حظر الجواز الإسرائيلي بات جزءاً من توجه سياسي ثابت يتجاوز أبعاده السياحية أو الدبلوماسية.
ويُنظر إلى هذا القرار على أنه تموضع سياسي واضح للمالديف، يجعل من ملف العلاقات مع إسرائيل عنواناً لمعركة داخلية مرتبطة بالهوية الوطنية واتجاهات الحكم والسياسة الخارجية في البلاد.
إقرأ المزيد


