لبنانون فايلز - 3/7/2026 12:24:44 AM - GMT (+2 )
بغضّ النظر عمّا إذا كانت هذه الصورة حقيقية أم من صنع الذكاء الاصطناعي، فإنها تختصر مشهداً مؤلماً تكرّر كثيراً خلال الحروب: حيوانات اليفة تترك لمصيرها بعد ان يتخلى عنها اصحابها وتترك لمصيرها الاسود في الشوارع الخالية.
خلال الحرب الماضية تكشفت الحقيقة المرة، هذه المخلوقات لا ذنب لها سوى انها تعيش في هذه البقعة الجغرافية المليئة بالحروب. وقد رصد خلال الحرب الفائتة موت جماعي للقطط والكلاب الشاردة في الشوارع التي اقتاتت لفترة على البقايا هنا وهناك واختبأت من الغارات في مداخل الابنية الا ان صمودها لم يطل مع فقدان مقومات الحياة حيث لا فتات طعام ولا ماء مع غياب السكان، ولاقت مصيرها المحتوم "الموت". ولعل اكثر ما يؤلم هو تعرض بعضها للتشوه والاصابة من جراء الغارات التي استهدفت تلك المناطق.
هذه الحيوانات كانت جزءا من عائلة، ولا بد من معاملتها برفق او حتى اخراجها من مربع الخطر الى مكان اكثر امنا لدى النزوح وعدم تركها في الجحيم ترتعب خوفا من اصوات الغارات ثم تموت بعدها جوعا.
إقرأ المزيد


