مذكّرة تفاهم بين وزارة الشؤون والجامعة الأميركية
لبنانون فايلز -

وقّعت وزارة الشؤون الاجتماعية  والجامعة الأميركية في بيروت، إنطلاقًا من التزامهما المشترك بتعزيز قطاع التنمية الاجتماعية في لبنان من خلال الأدلة والابتكار وبناء القدرات المؤسسية، من خلال منصة المشورة للجهات الحكومية، مذكّرة تفاهم تهدف إلى تأسيس إطار شامل للتعاون الطويل الأمد بينهما".

جمع حفل التوقيع الذي أُقيم في الجامعة الأميركية في بيروت وزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيد، ورئيس الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور فضلو خوري، ونائب الرئيس الأول لشؤون التطوير وإنماء الأعمال في الجامعة الدكتور عماد بعلبكي، ووكيل الشؤون الأكاديمية في الجامعة الدكتور زاهر ضاوي، إلى جانب الإداريين وأفراد الهيئة التعليمية والباحثين في الجامعة، وممثّلين عن وزارة الشؤون الاجتماعية.

وأوضح بيان للجامعة ان المذكّرة أرست أسُس العمل المنسّق بين الجهتين، داعمةً جهود الوزارة لتعزيز أنظمة البيانات والتحليلات، وتحسين عملية التخطيط للسياسات العامة، والتقدّم بإصلاح القطاع الاجتماعي من خلال الأدلة والمساءلة. يجمع هذا التعاون، الذي يستفيد من الخبرات في مختلف الكليّات ومراكز الأبحاث في الجامعة الأميركية في بيروت، ما بين كليّة الآداب والعلوم، وكليّة سليمان العليان لإدارة الأعمال، وكليّة مارون سمعان للهندسة والعمارة، وكليّة العلوم الصحية، ممّا يظهر أهمية التعاون متعدّد التخصّصات للتصدّي لتحديات السياسة الاجتماعية المعقّدة على نحوٍ متكامل وفعّال.

من أبرز مكوّنات المذكّرة تأسيس إطار لإشراك طلاب الجامعة الأميركية في بيروت كمتطوّعين في مراكز الخدمات الانمائية التابعة للوزارة في مختلف أنحاء لبنان، بحيث يدعم الطلاب المتطوّعون الخدمات الاجتماعية والبرامج المجتمعية التي أطلقتها الوزارة بما يتماشى مع الأولويات الوطنية.

وفي كلمة ألقاها خلال الحفل، شدّد الدكتور فادي الجردلي المدير والمؤسّس المشارك لمنصة المشورة للجهات الحكومية في الجامعة الأميركية في بيروت، على "أهمية ربط المعرفة العلمية باحتياجات القطاع العام"، قائلًا، "يُمثّل توقيع مذكّرة التفاهم اليوم إنجازًا مهمًا في تعزيز التعاون بين الأوساط الأكاديمية والحكومة. وهو يعكس التزامًا مشتركًا بتعزيز صناعة السياسات المستندة إلى الأدلة، وتعزيز القدرات المؤسسية، وتحسين عملية تقديم الخدمات الاجتماعية في لبنان."

وأوضح الدكتور فضلو خوري رئيس الجامعة الأميركية في بيروت، كيف ستُنفَّذ مذكّرة التفاهم بصورة فعّالة، مركزّةً على ترجمة الأبحاث الأكاديمية إلى إجراءات وبرامج عملية تدعم القطاع الاجتماعي في لبنان بشكل مباشر. كما شدّد على التزام الجامعة بضمان أن يكون لهذه الشراكات أثر ملموس وواقعي.

وأكّدت وزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيد أن "هذه المذكّرة تعكس التزامنا ببناء سياسة عامة مستندة إلى الأدلة وتقوية الجسر الممتدّ ما بين المعرفة والتنفيذ. نحن في وزارة الشؤون الاجتماعية نؤمن بأن الحماية الاجتماعية الفعّالة تتطلّب تعاونًا متعدّد التخصّصات، ومشاركة الشباب، وشراكات مؤسسية تترجم الأبحاث إلى أثر حقيقي. هكذا نبني دولة اجتماعية حديثة، من خلال التعاون والخبرة والمسؤولية المشتركة."

تُعَدّ هذه المذكّرة ، وفق البيان ، خطوةً مهمة نحو تعزيز التعاون ما بين الأوساط الأكاديمية والحكومة، إذ تضع الأدلة والابتكار وبناء القدرات في صميم إصلاح القطاع الاجتماعي. تسعى هذه الشراكة، من خلال ترجمة البحث إلى عمل وإشراك الطلاب والمهنيين في تحديات السياسات على أرض الواقع، إلى خلق أثر دائم في القطاع العام والمجتمع ككُلّ.



إقرأ المزيد