صوت بيروت إنترناشونال - 2/20/2026 8:02:02 PM - GMT (+2 )
عبرت حاملة الطائرات الأمريكية “جيرالد آر. فورد” برفقة فرقاطة حربية، مضيق جبل طارق ودخلت البحر الأبيض المتوسط، وذلك في أعقاب تعليمات أصدرها الرئيس دونالد ترامب، على خلفية التوتر القائم مع إيران.
وتداولت حسابات على منصات التواصل الاجتماعي، الجمعة، صورا تظهر عبور حاملة الطائرات الأمريكية والقطع العسكرية المرافقة لها، مضيق جبل طارق.
وأفادت المنشورات المتداولة بأن حاملة الطائرات الأمريكية دخلت البحر الأبيض المتوسط بعد عبورها جبل طارق، في طريقها إلى الشرق الأوسط.
وأمس الخميس، أعلن ترامب أن مسار العملية المتعلقة بإيران سيتضح خلال 10 أيام، مضيفا: “ينبغي التوصل إلى اتفاق مثمر مع إيران وإلا فإن أمورا سيئة ستحدث”.
ورغم إعلان ترامب تفضيله للحل الدبلوماسي ورغبته في التوصل إلى اتفاق مع إيران، فقد وجه أيضا بتعزيز عسكري ضخم في الشرق الأوسط، بما في ذلك إرسال حاملة طائرات ثانية هي الأكبر في العالم مع مجموعتها الضاربة.
وأفادت وسائل إعلام أمريكية، الأسبوع الماضي، بأن الولايات المتحدة تعتزم توجيه حاملة الطائرات “يو إس إس جيرالد آر فورد” الأكبر في العالم إلى منطقة الشرق الأوسط، لتنضم إلى مجموعة حاملة الطائرات الأمريكية “يو إس إس أبراهام لينكولن” المتواجدة في المنطقة حاليا.
وتواترت تقارير إعلامية أمريكية عبر شبكتي “سي إن إن” و”سي بي إس نيوز”، الخميس، عن جاهزية الجيش الأمريكي لمهاجمة إيران بحلول نهاية الأسبوع الجاري، لكن ترامب لم يتخذ قرارا بعد.
يأتي ذلك في وقت عززت فيه الولايات المتحدة وجودها العسكري في المنطقة خلال الأسابيع الأخيرة، وأرسلت قطعا بحرية إضافية، رغم استمرار المفاوضات مع طهران، وسط تهديدات بشن هجوم على إيران.
وتطالب الولايات المتحدة إيران بوقف أنشطتها لتخصيب اليورانيوم بالكامل، ونقل اليورانيوم المخصب إلى خارج البلاد.
وتسعى واشنطن إلى طرح برنامج إيران الصاروخي ودعمها للجماعات المسلحة في المنطقة على طاولة المفاوضات، إلا أن طهران أكدت مرارا أنها لن تتفاوض بشأن أي قضايا غير برنامجها النووي.
فيما ترى طهران أن واشنطن وإسرائيل تختلقان ذرائع للتدخل وتغيير النظام فيها، وتتوعد بالرد على أي هجوم حتى لو كان محدودا، وتتمسك برفع العقوبات الاقتصادية الغربية المفروضة عليها مقابل تقييد برنامجها النووي.
The post حاملة الطائرات الأمريكية "جيرالد آر. فورد" تعبر "جبل طارق" وتدخل المتوسط appeared first on صوت بيروت إنترناشونال.
إقرأ المزيد


