بتوقيت بيروت - 2/20/2026 7:04:36 PM - GMT (+2 )
وقال ترامب لزعماء أجانب يوم الخميس بشأن الرحلة إلى الصين: “ستكون هذه واحدة جامحة”، وأضاف: “علينا أن نقدم أكبر عرض شهدتموه على الإطلاق في تاريخ الصين”.
وستكون الزيارة أول محادثات بين الزعيمين منذ فبراير، وأول لقاء مباشر بينهما منذ اجتماع أكتوبر في كوريا الجنوبية، حيث وافق ترامب على خفض الرسوم الجمركية على الصين مقابل أن تتخذ بكين إجراءات صارمة ضد تجارة الفنتانيل غير المشروعة، وأن تستأنف بكين مشتريات فول الصويا الأمريكية، وأن تحافظ على تدفق صادرات المعادن الأرضية النادرة إلى الولايات المتحدة.
وبينما تجنب اجتماع أكتوبر إلى حد كبير مسألة تايوان الحساسة، أثار شي في فبراير مسألة مبيعات الأسلحة الأمريكية إلى الجزيرة.
وأعلنت واشنطن في ديسمبر عن أكبر صفقة مبيعات أسلحة لها على الإطلاق مع تايوان، بما في ذلك أسلحة بقيمة 11.1 مليار دولار يمكن ظاهريا استخدامها للدفاع ضد هجوم صيني. وتتوقع تايوان المزيد من مثل هذه المبيعات.
وتعتبر الصين تايوان جزءا من أراضيها، وهو موقف ترفضه تايبيه. ولدى الولايات المتحدة علاقات دبلوماسية رسمية مع الصين، لكنها تحافظ على علاقات غير رسمية مع تايوان، وهي أهم مورد للأسلحة للجزيرة. وتلتزم الولايات المتحدة بموجب القانون بتزويد تايوان بالوسائل اللازمة للدفاع عن نفسها.
وبحسب ترامب، قال شي جين بينغ أيضا خلال المكالمة في فبراير إنه سينظر في زيادة مشتريات فول الصويا بشكل أكبر. ويعد فول الصويا عنصرا أساسيا لأن المزارعين الأمريكيين الذين يعانون من تصريف فول الصويا يشكلون قاعدة سياسية داخلية مهمة لترامب، كما أن الصين هي المستهلك الأكبر.
وعلى الرغم من أن ترامب وصف الصين بأنها السبب وراء عدة خطوات سياسية متشددة من كندا إلى غرينلاند وفنزويلا، فقد خفف سياسته تجاه بكين خلال الأشهر القليلة الماضية في مجالات رئيسية، من الرسوم الجمركية إلى رقائق الكمبيوتر المتقدمة والطائرات المسيّرة.
المصدر: وكالات
إقرأ المزيد


